التخطي إلى المحتوى
من أسرار نهضة الشعوب ولماذا وكيف نهضت اليابان  “ومضات فكريّة ” من كتابات حاتم الطائي (73)

من أسرار نهضة الشعوب

(1) البحث العلمي والتطوير المستمر للعلوم من أبرز عناصر نهضة الأمم وساعدت على إحداث التنمية الشاملة المرجوة.
(2) تجربة العالم هيروشي أمانو تبرهن على أنَّ التقنية هي التي تقود النهضة، ولن نحصل على التقنية دون ابتكار.

كيف تنهض عُمان تقنيا؟

(1) ما نراه حولنا من جهود حثيثة من قبل الحكومة الرشيدة وعدد من مؤسسات القطاع الخاص لدعم وتنمية الابتكار، يمنحنا مزيدا من التفاؤل بأننا قادرون على مواكبة الأمم المتقدمة،

(2) يلزمنا أولاً أن نغرس قيم العمل ومبادئ الإخلاص في كل ما نقوم به، أن نتفانى في خدمة الوطن

(3) ما يمر به العالم الآن من متغيرات وتحديات، يفرض علينا أن نضاعف من إنتاجيتنا وأن نواصل العمل دون توقف، وألا نفقد الأمل بأن الغد القادم سيكون أفضل، عندها لن تتمكن أي قوة على الأرض من الحد من تقدمنا ولا النيل من عزيمتنا.

لماذا نهضت اليابان؟

(1) استطاع الشعب الياباني أن يُحقق نهضته عبر ثلاثية: الرؤية والإرادة وثقافة العمل

(2) الجميع سخَّر نفسه وطاقاته من أجل نهضة وطنه، كل ياباني في تخصصه وفي مجال عمله كان بمثابة الترس في عجلة الإنتاج الضخمة الدائرة في اليابان.

(3) العقل مصدر التفكير وبوتقة الإلهام وشعلة النشاط الذهني التي لا تنطفئ، وهذا العقل عندما وظفه اليابانيون استطاعوا أن ينجحوا في مجالات العمل المختلفة، فالعقول هي الثروة الحقيقية للأمم، ولذا يجب التركيز على تنمية العقول.

(2) يلزمنا أولاً أن نغرس قيم العمل ومبادئ الإخلاص في كل ما نقوم به، أن نتفانى في خدمة الوطن

(3) ما يمر به العالم الآن من متغيرات وتحديات، يفرض علينا أن نضاعف من إنتاجيتنا وأن نواصل العمل دون توقف، وألا نفقد الأمل بأن الغد القادم سيكون أفضل، عندها لن تتمكن أي قوة على الأرض من الحد من تقدمنا ولا النيل من عزيمتنا.

(4) العقل البشري هو أهم مورد على سطح الأرض، فلا النفط ولا الغاز ولا حتى الأنهار العذبة أو الأراضي الصالحة للزراعة، هي الموارد الرئيسية التي يُمكن للإنسان أن يُوظفها من أجل نهضته ونهضة أمته، بل إنَّ عقله وتفكيره وإرادته الحرة هي التي ستدعم رغبته في النهوض.

كيف نهضت اليابان؟

(1) العقل الياباني يقوم تفكيره على أسس خالدة، وضعها أسلافه من الحكماء ومحاربي الساموراي وفلاسفة اليابان الكبار. نجدها في كتاب “بوشيدو.. روح اليابان”، والبوشيدو هي كلمة يابانية تحمل 3 مفردات في داخلها، وتعني “طرائق الفارس المحارب”، أو قيم ومبادئ الفرسان، وهي مجموعة من الأخلاقيات والسلوكيات التي تحلى بها المحاربون النبلاء في اليابان.

(2) مبادئ البوشيدو تختلف في أنها ليست نصًا تمَّ إعداده، ولا دستورا صيغ على أيدي حكماء، بل إنها مبادئ توارثها اليابانيون عبر الأزمنة، وهي مبادئ تمزج بين قيم العدل والخير والجمال، لكن بصورة أعمق، وبرؤية حكيمة تظهر ذكاء الإنسان الياباني وفطنته للعالم من حوله.

(3) البوشيدو أيضاً هي أعمدة الحكمة، التي استفادت من التنوع الثقافي في اليابان على مر العصور وشكلت أنساقًا أخلاقية ارتكزت على الموروث الديني لليابان سواء البوذية بمبادئها الهادئة أو الزِن أو الكونفوشية، إلى جانب تقاليد الشينتو.

(4) البوشيدو تدور في فلك التفاني في أداء الواجب بكل شجاعة، وترتكز على العدل، وتؤمن بالجسارة والتحمل، وأيضًا الرحمة والتعاطف بين الناس، واللطف والتهذيب، والصدق والإخلاص في العمل بأقصى قدر يستطيع المرء القيام به. ومن القيم أيضًا الشرف وضبط النفس.

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *