أخبار عاجلة
الرئيسية » عربي دولي » هاشتاج يشعل مواقع التواصل الاجتماعي ويطالب “جوجل” بفتح الإنترنت في السودان بعد قيام المجلس العسكري

هاشتاج يشعل مواقع التواصل الاجتماعي ويطالب “جوجل” بفتح الإنترنت في السودان بعد قيام المجلس العسكري

هاشتاج  شعل مواقع التواصل الاجتماعي ويطالب “جوجل” بفتح الإنترنت في السودان بعد قيام المجلس العسكري

تابع نشطاء منصات التواصل الاجتماعي بمطالبة شركة جوجل بفتح الإنترنت في السودان، عبر هاشتاج بعنوان Google open internet for Sudan بعد أن تم قطعه من قبل المجلس العسكري الحاكم في السودان.

وأبدى النشطاء تخوفاتهم من أن يكون قطع الانترنت في السودان بداية لارتكاب جرائم جديدة بحق المتظاهرين السلميين.

الإقدام على قطع الانترنت من قبل المجلس العسكري الحاكم في السودان جاء بعد دعوات للعصيان المدني في كل أرجاء السودان لإسقاط النظام.

وقال الناشط الحقوقي محمود رفعت على موقع تويتر : إن ‏قيام ‎المجلس العسكري في ‎السودان بقطع الإنترنت جريمة قمع تدخل بباب الجرائم ضد الإنسانية وتقع باختصاص الجنائية الدولية ولا تسقط بالتقادم.

ودعا رفعت الجميع أن يسخر حساباتهم للأشقاء في ‎السودان وتكثيف مطالبة جوجل بفتح الإنترنت عبر هاشتاج ‎ Google open internet for Sudan
أحد النشطاء السودانيين قال إن فصل الإنترنت وحظرها تعتبر انتكاسة لمطالب الشعب السوداني وثورته
المجيدة،كما طالب بالوقوف بجانب أحبتنا في السودان مهما تكن الظروف والتحديات.

وتابع: وفي إطار واجب هذا التضامن أضم صوتي للنشطاء في مطالبة شركة غوغل لمعالجة مشكة الإنترنت
الآن في السودان”..

الناشط الحقوقي المصري جمال عيد شارك في الهشتاج، قائلا” “لا تتركوا شعب السودان بين يدي الجنجويد ومجرمي البشير “.
سلمي قالت طالبت بالتحرك بشكل عاجل على جميع الاصعده واخطار المنظمات وهيئات حقوق الانسان
والامم المتحدة أن المجلس الانقلابي قام بقطع الانترنت لاستباحة السودان وممارسة الانتهاكات بواسطة الجنجويد
وكتائب الظل ورباطه جهاز الامن وللتعتيم على جرائمهم.
فهل تستجيب “جوجل” للنداء؟

المصدر:رأي اليوم

عن مرام محمد

مرام محمد العزاني اذاعة وتلفزيون اعمل محررة على موقع الشامل برس في قسم عربي ودولي

شاهد أيضاً

السودان عاجل..المجلس العسكري يحبط محاولة اغتيال انقلابية جديدة فاشلة

كشف المجلس العسكري عن إحباطه محاولة انقلابية جديدة فاشلة مساء اليوم الخميس. وأعلن عضو المجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *